الرئيسية / متفرقات / اليويتيوبر مصطفى العراقي يحكي تفاصيل تعرفه على الحسناء كاتيا

اليويتيوبر مصطفى العراقي يحكي تفاصيل تعرفه على الحسناء كاتيا

شاعت في السنوات الأخيرة، ظاهرة زواج الشباب العربي من أجنبيات، حيث أصبحت العروس الشقراء، حلم الرجل الاسمر. زواج ليس بدافع العشق أو الغرام، أو الرغبة الملحة في بناء أسرة سليمة، إنما بغية الحصول على الشرعية القانونية في ديار الغُربة.

الهجرة غير الشرعية، تعد تذكرة عبور غير مقننة للوصول إلى إيطاليا و لمبدوزا والدول الأوروبية، عبر قوارب تصارع الموت في عباب المتوسط.

هذه الهجرة غير الشرعية تمثل في عيون الكثير من الشباب العرب السبيل الأمثل للخروج من براثن البطالة والفقر. ولتقنينها و تحقيق الرفاه المادي والوثائق اللازمة للإقامة والعمل، استوجب الأمر احيانا إقدام الشباب على الزواج بمسنات أوروبيات يمنحهونهن في المقابل بعضا من الحب والمتعة.

و يعد الزواج من الأجنبيات في مصر أقلّ تكلفة من الزواج من المصريات، المرتبط بالكثير من العادات والتقاليد المجحفة التكلفة. فالزواج من بنت البلد، بات يقسم الظهر ويهد الحيل، ويستوجب شروطا يعجز الشاي المصري عن إيفائها: من ضرورة البحث عن شقّة، الى توفير”الشبكة” والمهر والمقدم والمؤخر، وإرضاء الحماة والصهر، الخ. وقد تضاعف ثمن الشبكة بعد تعويم الجنيه، حتى بلغ حوالي 30/40 ألف جنيه في المتوسط ويتفاوت بحسب الانتماء الطبقي.

وفي ما يلي يحكي لنا اليوتيوبر مصطفى كيفية هجرته الى روسيا و تعرفه على الشابة كاتيا الجميلة الروسية.