الرئيسية / متفرقات / زوجتة كانت تذهب الي بيت اخر فبدأ يشك فيها ويراقبها وبعد ذلك اكتشف المفاجأة…..!!

زوجتة كانت تذهب الي بيت اخر فبدأ يشك فيها ويراقبها وبعد ذلك اكتشف المفاجأة…..!!

تقوم الحياة الزوجية على المودة والرحمة، والسكينة والصدق والوضوح، وحب الخير وحسن الظن، فيكون قلب الزوجين سليما، قال ابن القيم: “هو السليمُ من الآفات التي تعتري القلوب المريضة، من مرض الشبهة التي توجب اتباع الظن، ومرضِ الشهوة التي توجب اتباع ما تهوى الأنفس، فالقلبُ السليمُ الذي سَلِمَ من هذا وهذا”. (كتاب الروح ص 544) ومن ثم، فالنجاح والسعادة والسباحة في نعيم الحياة الزوجية في الدنيا موصولا بنعيم الآخرة بإذن الله.

وهذا يعني أن تكون صفحة كل من الزوج والزوجة ورؤيته ونيته للآخر حسنة جميلة، فلا يحمل الزوج في عقله وذهنه إلا صفاء النية، وسلامة المقصد والحب لزوجته، ولا تحمل الزوجة في عقلها وذهنها إلا صفاء النية وسلامة المقصد والحب والسعادة، فلا مجال للتآمر أو التنافس أو التضاد، بل التكامل والمودة والرحمة.

وليس هناك أريح لقلب الزوج والزوجة، وأسعد لنفسيهما وأنقى لضميرهما من حسن الظن، وليس هناك أمرض لقلب الزوج والزوجة وأشقى لنفسيهما وأتعب لضميرهما من سوء الظن. فتجد الزوجة في تحقيق دائم مع زوجها، واتهامات متواصلة في الليل والنهار، واستجواب عن أي شيء، تراقب تصرفاته وحركاته وأقواله؛ حتى أنها تعد عليه أنفاسه، إن تحدث مع أحد فلماذا؟ وبماذا تحدث؟ ولماذا تحدث حول هذه الموضوعات بالتحديد؟ وإن تأخر عن البيت بضع دقائق أساءت به الظن، وإن ذهب مبكرا لعمله أساءت به الظن، وإن تطيب وتعطر أساءت به الظن، وإن صمت وشرد بذهنه أساءت به الظن، وإن أخبرها بمقدار راتبه أساءت به الظن في أنه يتقاضى مرتبا أكثر بكثير مما أخبرها.
في هذا الفيديو قصة مماثلة من هذا الموضوع نهايتها لا تخطر على البال نترككم معها .