الرئيسية / غير مصنف / طالبه ثانوي راحت تقابل حبيبها في عيد الحب ولكن والدها كان يراقبها شاهد ماذا فعل ؟

طالبه ثانوي راحت تقابل حبيبها في عيد الحب ولكن والدها كان يراقبها شاهد ماذا فعل ؟

ينعتون الحب بأسوأ الصفات.. ويقولون عنه دوما أنه سبب كثير من المصائب.. ويتهمونه بالرذيلة والعُهر.. وأنه أعمى لا يملك عيونا ترى الحقيقة.. ونسوا أن الدنيا لا يمكن أن تستمر بدون حب.. ولكن عن أي حب أتحدث؟ إنه الحب الذكي لا حب المراهقين والمراهقات ولا حب الشباب والشابات بدون وعي أو عقل يبحث في الصواب والخطأ. الحب الذكي هو ذاك الحب الذي يختار فيه العقل ويدعمه القلب ويسانده في عملية الاختيار، هو الزواج عن قناعة بصفات الشريك الآخر.. هو الزواج الرشيد العاقل.. كثيرا ما نرى مفاهيم الحب تُشوّه بين الذكور والإناث بعلاقات محرمة يرفضها المجتمع والدين والأخلاق.. ولا تقود سوى لويلات على كلا الشخصين دون أن يجمع بينهما القدر في معظم الحالات.
الحب ليس له مناسبة للاحتفال ولا يوم للعيد، ولكن تعارف العالم على تاريخ 14 فبراير/شباط من كل عام ليكون عيدا للحب، رغم الشك في الرواية الحقيقية لأصل هذا العيد، والاختلاف حول الاحتفال به سواء من الجانب الديني والعقائدي، أو في طريقة الاحتفال من مجتمع لآخر. فما حقيقة عيد الحب وروايات أصله المختلفة وطرق الاحتفال به في العالم.

أقدم الروايات كانت في العصر الروماني، عندما احتفل الرومانيون بـ”عيد التخصيب” خلال الفترة بين 13 إلى 15 فبراير/شباط من كل عام، وهو ما يعتبره المؤرخون أساسا لعيد الحب مع اختلاف طريقة الاحتفال عن العيد.

أما الرواية التالية فكانت في القرن الثاني الميلادي، عندما نقل مؤرخون أنه كان هناك قديس يسمى “فالنتاين” بمدينة “تورني” بروما الإيطالية، قبل أن يعدم بأمر من الإمبراطور الروماني “أوريليان” الذي أمر بسجنه وتعذيبه قبل قطع رأسه ودفنه في منطقة “فيافلامينا”. واختير اسمه للاحتفال لكونه قتل لأنه تمسك بحبه لديانته، ولمزيد من إضفاء الحبكة على هذه الرواية قيل إنه مات يوم 14 فبراير/شباط.

لكن أحيانا لا يمكن تطبيق كل ما نراه لدى المجتمع الغربي بحذافيره في مجتمعنا العربي المحافظ . حيث كان الأمر مختلفا لدى احدى العائلات المصرية والتي كانت لها قصة ذات نهاية مأساوية مع ابنتها.

نترككم مع القصة في هذا الفيديو

الفيديو في الصفحة الموالية ——->