إقبال قياسي من الجماهير الجزائرية للحصول على تذاكر مباراة الإياب ل منتخب الجزائر

أقبلت الجماهير الجزائرية بأعداد قياسية، من الساعات الأولى لصباح اليوم الأحد 27 مارس/ آذار، على اقتناء تذاكر مباراة الإياب بين منتخب الجزائر ونظيره الكاميروني في تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم قطر 2022، على ملعب “مصطفى تشاكر” في البليدة، ما تسبب في صعوبات كبيرة جدّا للمنظمين بسبب الأعداد الكبيرة من المشجعين الذين توافدوا من مختلف المحافظات.

وكان الاتحاد الجزائري قد استجاب لرغبة المدرب، جمال بلماضي الذي طالب بحضور جماهير كبير في المدرجات من أجل دعم اللاعبين في المباراة المهمة أمام الكاميرون من أجل تحقيق هدف التأهل لكاس العالم قطر 2022.

ووافق الاتحاد الإفريقي على الطلب الذي قدمه الاتحاد الجزائري للسماح بحضور حوالي 26 ألف مشجع في ملعب المباراة المقرر إقامتها يوم الثلاثاء 29 مارس/ آذار، في وقت يتسع ملعب “مصطفى تشاكر” لحوالي 35 ألف مشجع، وذلك التزاما بالإجراءات التنظيمية والاحترازات الصحية المتبعة في الجزائر بسبب تفشي جائحة كورونا.

https://twitter.com/winwinallsports/status/1508000931933298695

وتدفق المشجعون الجزائريون على محافظة البليدة من أجل اقتناء تذاكر المباراة منذ الساعات الأولى لفجر الأحد (27 مارس)، وهناك من قضى ليلة السبت في المدينة ووقف في طوابير تمتد مئات الأمتار، حسب الصور المتداولة على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، أملا في الحصول على تذكرة الدخول لمتابعة الفاصلة المونديالية، رغم أن عملية البيع انطلقت في حدود الساعة التاسعة من صباح الأحد بتوقيت الجزائر، الحادية عشرة بتوقيت مكة المكرمة.

وتسبب التدفق القياسي وغير المحدود للجماهير الجزائرية من أجل الحصول على عدد محدود جدّا من التذاكر، في حدوث فوضى كبيرة جدّا وتدافع في محيط ملعب “مصطفى تشاكر”، ما استدعى تدخل الجهات الأمنية من أجل إعادة الهدوء ومحاولة التحكم في الحشود الجماهيرية القياسية.

واشترط المنظمون على الجماهير الراغبة في اقتناء تذاكر المواجهة إبراز استبيان الجواز الصحي الذي يثبت تلقيهم للقاح كورونا؛ إذ يُعد ذلك أحد أبرز شروط دخول الملاعب الجزائرية منذ تفشي فيروس كورونا، في حين حُدِّد سعر التذكرة بـ500 دينار جزائري، أي حوالي 2.5 يورو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.