اختبار منشطات أربك عودة منتخب تونس.. وهذه هي التفاصيل

تسبب الثنائي غيلان الشعلالي ومحمد دراغر في تأخير مغادرة وفد المنتخب التونسي لكرة القدم، يوم الجمعة الماضي، ملعب 26 مارس بباماكو، في اتجاه المطار، عقب نهاية المباراة أمام المنتخب المالي.
وجاء هذا التأخير بعد أن قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) إخضاع الشعلالي ودراغر من منتخب تونس لتحليل الكشف عن تعاطي المنشطات.
وانطلقت رحلة منتخب ”نسور قرطاج” في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل من يوم السبت، أي بتأخير يصل إلى حوالي ساعة من الزمن، بعد أن كان من المفروض أن تُقلع الطائرة عند الساعة الحادية عشرة ليلا.
يشار إلى أن “الكاف” دائما ما يجري مثل هذه التحاليل للاعبين بعد المباريات التي ينظمها، وخاصة المقابلات الهامة في كأس أمم افريقيا أو التصفيات المؤهلة أو مسابقتي دوري الأبطال وكأس الكونفيدرالية، حيث يجرى اختيار اللاعبين عشوائياً من كل منتخب أو فريق.
يُذكر أن بعثة الوفد التونسي قادها رئيس الاتحاد وديع الجريء، مباشرة إثر نهاية المواجهة، نحو مطار تونس قرطاج الدولي، ليدخل المنتخب معسكرا بضاحية قمرت شمال العاصمة تونس، استعدادا لمواجهة العودة التي ستقام يوم الثلاثاء في ملعب حمادي العقربي برادس.

وأفادت مصادر “العربي الجديد” بأن الطاقم الإداري لمنتخب تونس فضّل أن تكون رحلة العودة مباشرة بعد المقابلة، حتى يتمتع أبناء المدرب جلال القادري بوقت أكبر لاسترجاع الأنفاس والإعداد المبكر لمواجهة العودة، في الوقت الذي كان فيه وصول المنتخب المنافس إلى مطار تونس يوم الأحد.

دلالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.