الترجي – وفاق سطيف : ديربيات شمال إفريقيا دائما وفية للإثارة

من شاهد الترجي منذ بداية الموسم، سيعلم جيدا أن الفريق يعاني من مشكلة كبيرة أمام مرمى الخصوم، فالفريق يصنع كمّا كبيرا من الفرص، لكنه يعجز عن تجسيمها.. بعض مباريات الدوري المحلي التي فاز فيها الفريق بنتائج عريضة غطّت على هذا الإشكال، لكن المباريات الكبرى فضحت هذا العيب.
بين مباراة الذهاب والإياب، خلق الترجي فرصا لا تحصى ولا تعد، لكن دون تسجيل هدف واحد.

هداف الترجي في دوري الأبطال هو لاعب الوسط محمد علي بن رمضان، وهو أحد القادمين من الخلف، وهذا عنصر آخر يفضح مشكلة الهجوم في الترجي.
على الجهة الأخرى، وفاق سطيف المتخبط في أزماته المالية والإدارية الكبيرة، لا يمكنك أن تستثنيه من المنافسة مهما كان ظهوره شاحبا في ما سبق، لأنه يملك الإرث في دوري أبطال إفريقيا، ويملك التاريخ القاري المشرف.

الوفاق لا يملك رصيدا بشريا ثريا، لكنه يمتلك حارسا خبيرا بمثل هذا الرهان اسمه سفيان خذايرية، مثلما ما يملك عبد المومن جابو ميسي الجزائر في وقت من الأوقات.. جابو الذي فعلت به الإصابات ما فعلت، وجعلتك لا تراه كثيرا على أرض الملعب، لكنه متى تحرك لدغ خصومه من حيث لا يعلمون.
ديربيات شمال إفريقيا دائما ما كانت وفية للإثارة، ودائما ما كانت مفندة للأحكام المسبقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.