التونسيون من ” أكسل ” شعوب العالم بحسب دراسة أمريكية

خلصت دراسة حديثة أجرتها جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، شملت 111 بلدا ، إلا أن تونس جاءت ضمن أكثر الشعوب كسلا شملت الدراسة حجم الخمول ومدى نشاط الناس عن طريق استخدام الهواتف النقالة الشخصية لأكثر من 700 ألف شخص.

واحتلت السعودية أعلى نسبة كسل بين الدول العربية وجاءت المملكة في المرتبة الثانية عالميّاً بعد إندونيسي وتلت المملكة العربية السعودية كل من الكويت، العراق، الجزائر وتونس، وأخيراً الامارات العربية المتحدة كما استنتجت الدراسة الى ان متوسط عدد الخطوات في كل بلد يعد من بين أهم عوامل تحديد مستويات السمنة وعزت الوثيقة سبب هذا الفارق الكبير في الأرقام إلى اختلاف النمط المعيشي ، إضافة للمناخ والبيئة الاجتماعية والتقدم التكنولوجي.

في حين صنفت هونغ كونغ في المركز الاول من حيث النشاط والحيوية

تشير الأرقام الرسميّة في تونس إلى أنّ نسبة الخمول البدني في تونس بلغت سنة 2020 نسبة 83%، وهي نسبة مرتفعة جدّا مقارنة ببقيّة دول العالم، حيث لا تتجاوز هذه النسبة 13% في البلدان الاسكندينافية. ويُعدّ الخمول البدني رابع سبب للموت في العالم. وتكشف دراسة أعدّها المرصد الوطني للرياضة في تونس أُجريت سنة 2020، عن تراجع نسبة ممارسة الرياضة في تونس لدى الفئة العمرية (من 6 إلى 12 سنة) إلى 12%، بعد أن كانت في حدود 20% سنة 2010، وفي حدود 18% بالنسبة للفئة (12/17 سنة)، مقابل تطوّر نسبة ممارسي الرياضة من الفئة العمرية 50 سنة فما فوق لتصل إلى 20 بالمائة، بفضل إقبالهم على ممارسة الأنشطة البدنية وخاصة المشي، الذي أصبح ثاني رياضة في تونس بعد كرة القدم،ولكن لأسباب صحية، لا لدوافع وقائية أو اقتناع بأهمية الرياضة.

الدراسة ذاتها، تؤكد أن شخصا واحدا من أربعة تونسيين من الفئة العمرية 15 سنة فما فوق يعاني من مرض السمنة، و15% من هذه الفئة العمرية تعاني السكري، وواحد على أربعة من ذات الفئة يعاني من ارتفاع ضغط الدم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.