الجريء يكشف سر الدقائق الخمس وقرار اختيار القادري بديلاّ للكبيّر

حقق المنتخب التونسي فوزاً مهماً للغاية على مضيفه مالي بهدف من دون رد، في ذهاب الدور الأخير من التصفيات المؤهلة لمنافسات بطولة كأس العالم 2022، في المواجهة التي أقيمت مساء الجمعة على استاد “26 مارس”.
وخصّ رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء “العربي الجديد” بحوار حصري عند وصول بعثة منتخب “نسور قرطاج” إلى تونس فجر السبت، تحدّث خلاله عن عدة مواضيع تُهم الجماهير التونسية قبل مواجهة الإياب المقررة إقامتها يوم الثلاثاء على استاد “حمادي العقربي” في رادس.
رسالة قوية للاعبين في الطائرة

أشار الجريء إلى أنه تحدّث مع اللاعبين في الطائرة وطلب منهم نسيان لقاء الذهاب والتركيز على مواجهة العودة، مضيفاً: “احتفلنا في الليلة الماضية، واليوم سندخل مباشرة في التحضير للمباراة المقبلة، هدفنا لا يقتصر على الفوز في مالي، فالمواجهة تُلعب على مرحلتين، نجحنا في الأولى ونسأل الله التوفيق في الثانية”.

مكافأة مالية في انتظار “نسور قرطاج”

تحدث الجريء عن المكافأة المالية التي تنتظر نجوم منتخب “نسور قرطاج” إذا نجحوا في بلوغ نهائيات كأس العالم: “المشاورات مع اللاعبين لم تتجاوز 5 دقائق، تحدثنا معهم على مشوار كامل وليس مباراة مالي فقط، في البداية رسمنا جدول المكافآت التي تخص كل المسابقات، كأمم أفريقيا وكأس العرب والمونديال، واللاعبون يدركون ما ينتظرهم بالتحديد”.
ومن المتوقع أن تبلغ قيمة المكافأة لكل لاعب بعد التأهل لكأس العالم 100 ألف دينار (نحو 35 ألف دولار أميركي)، لكن الجريء علّق بطريقة طريفة تؤكد ربّما صحّة هذه الأرقام، ضاحكاً: “صراحة أنا مرهق بسبب الرحلة الشاقة من مالي، نسيت الأرقام التي اتفقنا عليها مع اللاعبين”.

طلب رسمي للزيادة في عدد التذاكر

كشف الجريء أيضاً أن الاتحاد طلب رسميا الزيادة في عدد التذاكر المخصصة للجماهير التونسية في لقاء الإياب “نحن ننتظر الموافقة على طلبنا بترفيع العدد من 35 ألف إلى 50 ألف تذكرة، وزارة الرياضة ورئيس محافظة بن عروس لا يمانعان في ذلك، لكننا نتفهّم موقف السلطات الأمنية التي سيكون لها القرار الأخير”.
وأضاف قائلا “كانت لدينا موافقة مبدئية على تخصيص 50 ألف تذكرة في مباراة الإياب، وفي الأخير تم تعديل العدد، نتمنى الزيادة في حجم الحضور الجماهيري، لأننا تلقينا طلبات كبيرة جداً على اقتناء التذاكر منذ الفترة التي سبقت سفرنا إلى مالي، ما يعكس قيمة كرة القدم لدى الشعب التونسي.

بين الكبيّر والقادري: هل كسب الجريء الرهان؟

وعن سؤال “العربي الجديد” حول مدى نجاعة قرار إقالة المدير الفني السابق منذر الكبيّر وتعويضه بمساعده جلال القادري، قال الجريء: “لا يمكن التأكيد الآن على أننا كسبنا الرهان بهذا التبديل، حتماً سيكون الحُكم بشكل قطعي بعد تأهلنا لكأس العالم إن شاء الله، لكن أريد أن أشكر كافة أعضاء الجهاز الفني، أنجزوا عملاً جبّاراً في ظرف قصير، ونحن راضون على أدائهم”.

رسالة لوزير الرياضة

اختتم الجريء حديثه بتوجيه رسالة لوزير الرياضة التونسي كمال دقيش، رغم توتر العلاقة بينهما في الفترة الأخيرة، قائلاً “مرحباً به يوم الثلاثاء، سنكون سعداء جداً بوجوده في الاستاد، أيدينا ممدودة دائما لكل المسؤولين، نحن نحترم كثيرا مؤسسات الدولة، وفي النهاية يبقى المنتخب الوطني ملكاً للجميع، ليس على ذمة وديع الجريء أو الاتحاد، تونس تجمعنا ولا يُمكن لأحد احتكارها لمصلحته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.