الكبيّر رفض “تشكيلة” القادري.. السبب في سقوط تونس ضد بوركينا فاسو؟

يتطلع الشارع الرياضي في تونس إلى نجاح المدير الفني الجديد، جلال القادري، في مهامه، بعدما عينه اتحاد الكرة خلفاً لمنذر الكبيّر الذي غادر منصبه تزامناً مع نهاية مغامرة “نسور قرطاج” في منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم.

وحصل  اليوم الثلاثاء، على معطيات حصرية تؤكد حصول بعض الاختلاف بين الكبيّر والقادري حول التشكيلة الأساسية للمنتخب التونسي في مواجهة الدور ربع النهائي من منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا، الأمر الذي ربما يُقرّب للمتابعين طبيعة الاختيارات الفنية للمدير الفني الجديد، جلال القادري.

وكشفت مصادر مقرّبة من الجهاز الفني للمنتخب التونسي أنّ القادري كان ينوي اعتماد علي معلول في التشكيلة الأساسية خلال مباراة بوركينا فاسو، لكنّ الكبيّر تمسك بمشاركة أسامة الحدادي في مركز الظهير الأيسر، نظراً لنزعته الدفاعية بهدف الحد من خطورة هجمات الفريق المنافس.

أمّا اللاعب الثاني الذي رغب القادري في إشراكه بالتشكيلة الأساسية، فهو نعيم السليتي، إلا أنّ الكبيّر، اختار نجم فريق سانت إتيان الفرنسي، وهبي الخزري، الذي ظهر في الأخير بمستوى متواضع وكان بعيداً عن إمكاناته المعهودة.

وعند بداية الشوط الثاني من المواجهة قرّر الكبيّر إقحام معلول بديلاً للحدادي والسليتي مكان أنيس بن سليمان، ما يؤكد أنّ المدير الفني السابق لمنتخب تونس اعترف بطريقة غير مباشرة بصحّة اختيارات مساعده، جلال القادري، وتدارك تلك الأخطاء.

وكان القادري قاد منتخب “نسور قرطاج” في مباراة الدور ثمن النهائي ضد نيجيريا تزامناً مع غياب المدير الفني عن الدكة بسبب إصابته بفيروس كورونا، وعاد الكبيّر إلى مهامه قبل يوم واحد من مباراة بوركينا فاسو، التي سجّلت آخر ظهور له مع المنتخب التونسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.