الكبيّر يكشف الحقيقة ويوجه رسالة للوكلاء و الإعلام

كشف المدير الفني للمنتخب التونسي السابق منذر الكبيّر حقيقة العروض التي وصلته للتدريب في العالم العربي، بعد نهاية تجربته مع “نسور قرطاج” منذ مغادرة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم الأخيرة في الكاميرون من الدور ربع النهائي.

وقال الكبير في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، اليوم الأربعاء: “تداولت بعض الصحف ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أخبارا مفادها أني تلقيت عروضا أو أني دخلت في محادثات مع فرق أو منتخبات عربية، لذلك أريد أن أوضح عديد الأمور”.

وأضاف “فعلا تلقيت في المدة الأخيرة العديد من الاتصالات من طرف وكلاء أو من مسؤولين حول مقترحات لتدريب نواد أو منتخبات كلها عربية، لكن لا يوجد أي شيء رسمي إلى حد كتابة هذه الأسطر، كلها مقترحات فقط، والمؤسف أن ينسب لي البعض تصريحات غير صحيحة أو غير دقيقة”.

وأردف “كنت ولا أزال أحترم الأندية والمنتخبات التي أتفاوض معها، لكنني أتحدث معها في هدوء وتكتم، ثم بعد ذلك أحترم التزاماتي، ولا أخوض في خفايا وتفاصيل المحادثات لأن الأحاديث والمجالس أمانات”.

ووجه الكبير رسالة شديدة اللهجة لبعض الوكلاء “أدعو في هذا السياق بعض الوكلاء إلى عدم التحدث باسمي وعدم إقحامي في خلافات لم أطلب أن أكون طرفا فيها، أحترم خصوصية كل المتدخلين في المجال ولكني لا أقبل أن تنسب لي مواقف أو تصريحات هي من محض خيال البعض”.

واقترن اسم الكبير في الأيام الماضية بعدة أندية عربية، مثل الإسماعيلي المصري والرجاء البيضاوي المغربي، ومنتخبات العراق وليبيا والإمارات، التي عبرت عن رغبتها في التعاقد مع المدير الفني التونسي، وفق تقارير إعلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.