النادي الإفريقي دون هوية في غياب العقلية على الاعبين

مازالت خيبة النتائج السلبية تخيم على الجو العام للنادي الإفريقي خاصة مع الغضب الجماهيري الكبير إثر الهزيمتين المتتاليتين أمام كل من المستقبل الرياضي بسليمان والأولمبي الباجي في آخر جولتين من منافسات المجموعة الثانية.

هزيمتان دفعت بالفريق إلى المركز الثالث خلف كل من مستقبل رجيش والاتحاد المنستيري، ممّا جعل الجماهير تدق نواقيس الخطر قبل ثلاث جولات من نهاية المرحلة الأولى للبطولة في ظل تقلص فارق النقاط مع الفرق التي تتنافس على الفوز ببطاقة التأهل لمرحلة التتويج.

ولم يظهر النادي الإفريقي منذ انطلاق الموسم بوجه يطمئن جماهيره، خاصة في المباريات الأربع الأخيرة التي حصد خلالها 4 نقاط من 12 نقطة ممكنة.

وتضاعفت حيرة الأحباء بسبب المستوى الهزيل لعديد اللاعبين وغياب عقلية الفوز مع اضمحلال الهوية التي كانت ترعب منافسيه، حتى أن الفريق بات لقمة سائغة لعديد الفرق التي كانت تمني النفس بمواجهته وديا في الماضي القريب.
ولاحظت الجماهير دون شكّ عجر الفريق عن فرض أسلوبه أمام فرق لا تنفق المليارات لجلب بعض الأسماء، حتى أن مدخول أحد لاعبي الإفريقي يكفي لتسيير فرع كرة القدم هذه الفرق سنويا.

وفي انتظار ردّة فعل اللاعبين بعد هزيمة باجة يبدو أن ‘ عقلية الفوز’ غابت عن أغلبهم منذ رحيل العيفة لتزيد الوضعية تعقيدا مع إصابة القائد صابر خليفة.

ويبدو أن جماهير الأحمر والأبيض سكون الضحية رغم تفانيها ودعمها الا مشروط لناديها، مقابل غياب حبّ الانتماء للاعبين همّمهم الوحيد جني المال والتقاط ‘ السلفيات’ بعد المباريات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.