بن سعيد هو الحارس الأول ويجب دعمه بعيدا عن الانتماءات والحملات

بات حارس الاتحاد المنستيري البشير بن سعيد هو الحارس الأول للمنتخب منذ كأس أمم إفريقيا وذلك بعد فترة تخبط في كأس العرب وقبلها غيرنا فيها ثلاثة أو أربعة حراس قبل أن تصل الفرصة لبن سعيد الذي استغلها في الكان كما يجب.

تونس كانت تبحث عن حارس اول اساسي منذ اعتزال ايمن البلبولي دوليا بعد تراجع أداءه وبن سعيد فرض نفسه في الكان ولم يقم بأخطاء وكان من الطبيعي أن يبقى هو الحارس الأول كما أن الإطار الفني للمنتخب يبدو انه اقتنع بهذا تماما ووجد في بن سعيد الحارس الذي سيحقق الإستقرار في ذلك المركز المهم للغاية.

وإذا كان الإطار الفني وغالبية التونسيين فهموا أن بن سعيد بات اليوم هو الحارس الأول للمنتخب وأنه يجب تحقيق الإستقرار في حراسة المرمى وكفانا من التغيير المستمر لأن الحارس يحتاج للعب وكسب الخبرة الدولية والثقة فإن فئة من المحللين الفنيين والتونسيين يبدو أنهم إما لم تفهموا ذلك أو أن ولاءهم لفرقهم لا للمنتخب لذلك لم يتوان البعض عن سن حملات ضد بن سعيد بسبب بعض الأخطاء البسيطة ضد مالي مطالبين باستبعاده وتشريك ايمن دحمان أو علي الجمل أو معز حسن وطبعا كل واحد منهم يريد أن يكون حارس فريقه هو الأساسي وحتى إسم معز بن شريفية تم طرحه.

قد نتفهم صدور مثل هذه الآراء من الجماهير المتعصبة لكن المحللين الفنيين يفترض أن يكونوا اول من يعرف ان مركز حراسة المرمى يحتاج للاستقرار وان مصلحة المنتخب تستوجب أن يتخلوا عن ألوانهم وأن يكون تحليلهم مبنيا فقط على مصلحة المنتخب التونسي لأن البشير بن سعيد حاليا هو الحارس الأول وسيكون كذلك في الإياب ضد مالي ولا يجب سوى دعمه والوقوف معه حتى الرمق الأخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.