جوهر المناري : المنتخب أكبر من سليم بن عاشور و الجريء فرضه على القادري

تخلى نجم منتخب تونس لكرة القدم السابق، جوهر المناري، عن صمته وعلّق على خيبة “نسور قرطاج” في بطولة أمم أفريقيا بالكاميرون، متحدثا بصراحته المعهودة عن التعزيزات الجديدة في الجهاز الفني وعن التطورات الأخيرة في منتخب بلاده.

وحمّل المناري في حوار خصّ به “العربي الجديد”، مسؤولية مغادرة تونس بطولة أمم أفريقيا، للاتحاد المحلي وكذلك الجهاز الفني بسبب “قراراته الخاطئة”، واصفاً أداء اللاعبين بالمتذبذب وغير المنتظم، فيما شدّ جوهر على مستوى الثنائي بلال العيفة ومنتصر الطالبي.

واعتبر النجم التونسي المقيم منذ سنوات في ألمانيا، أنّ قبول جلال القادري مهمة المدير الفني خلفا لمنذر الكبير، يعدّ قراراً شجاعاً منه نظراً للأجواء المتوترة التي يعيشها المنتخب، معتقداً أن الاتحاد لن يرسّم القادري في هذه الخطة مهما كانت نتيجة المواجهة ضد مالي.

وكشف المناري أن التعاقد مع المدربين المساعدين، علي بومنيجل وسليم بن عاشور، “كان بقرار من رئيس الاتحاد وديع الجريء، ما يؤكد أن القادري لن يستمر في مهامه”، مطالباً الأخير بالتمسك بقراراته وعدم ترك المجال لأي طرف للتدخل في عمله.

ويرى النجم السابق للمنستيري والترجي ونورمبارغ الألماني، أن سليم بن عاشور لا يمتلك الخبرة الكافية لينضمّ للجهاز الفني للمنتخب التونسي، مضيفا أنّ الهدف من ضمّ المساعدين الجديدين يأتي حسب رأيه، لتسهيل التواصل بين المدير الفني واللاعبين الحاملين الجنسية المزدوجة.

وانتقد المناري كيفية توظيف الموهبة حنبعل المجبري في تشكيلة تونس خلال بطولة أمم أفريقيا، فيما اعتبر أنّ لاعب خط الوسط إلياس السخيري يمكن أن يكون خليفته، وغيلان الشعلالي كذلك الذي يرى جوهر أنه يتقارب كثيرا وأسلوبه في اللعب.

واختتم بطل أفريقيا مع تونس سنة 2004 بالإشارة إلى أن حظوظ منتخب بلاده ضد مالي في الدور الأخير من تصفيات كأس العالم، تعتبر متساوية مع المنافس، مؤكداً أهمية لقاء الذهاب في العاصمة المالية باماكو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.