حكم سنغالي تورط في فضيحة يرعب الجماهير التونسية قبل لقاء مالي

سيدير الحكم السنغالي ماجيتي نداي مباراة المنتخب التونسي وضيفه المنتخب المالي، الثلاثاء، على استاد حمادي العقربي برادس، في إياب الدور الثالث والأخير من تصفيات كأس العالم قطر 2022.
وكان الحكم السنغالي قد قاد لقاء “نسور قرطاج” ضد المنتخب النيجيري في ثمن نهائي كأس أفريقيا، التي أقيمت في الكاميرون في بداية السنة، وشهدت انتصار النسور بنتيجة 1ـ0، وشهدت المباراة طرد لاعب نيجيري في الشوط الثاني، حيث كانت صافرة الحكم “عادلة” بالنسبة للتونسيين.
ورغم أنّه يُصنف من أفضل الحكام في أفريقيا في السنوات الأخيرة، فإن نداي واجه أزمة كبيرة قبل كأس أفريقيا، بعد أن اتهمه اتحاد جنوب أفريقيا بحرمانه من التأهل إلى الدور الثالث والحاسم من تصفيات كأس العالم، بعد أن احتسب ركلة جزاء قاسية لغانا تسببت في حرمانه من التأهل.
وظل مصير نداي معلقاً فترة طويلة، بعد لجوء اتحاد جنوب أفريقيا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” من أجل إنصافه، ولكن القرار النهائي أثبت أن الحكم لم يكن مخطئاً.
من لاعب إلى حكم

نشأ نداي لاعباً وكان يشغل دور المدافع، وكان مرشحاً لمواصلة مسيرته ليكون لاعباً محترفاً بما أنّه يملك مهارات تساعده على التألق والتميز، خاصة أنه قادر على اللعب في دور المدافع، قبل أن تعرف مسيرته الرياضية تغيراً عميقاً، حيث فضل التحكيم على مواصلة اللعب.
وتؤكد مصادر صحافية سنغالية أن نداي سار على خطى والده الذي كان حكماً في الدوري السنغالي، وقد انتقل عشقه لهذه المهنة إلى ابنه الذي انطلق في مسيرته في سن 14 عاماً، وواصل التألق ليصبح من خيرة الحكام في أفريقيا، رغم الأزمة التي عاشها في نهاية العام الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.