راني خضيرة.. 4 معلومات عن “هدف” تونس الجديد قبل المونديال

توصل الاتحاد التونسي لكرة القدم لاتفاق مبدئي مع راني خضيرة، نجم يونيون برلين، من أجل تعزيز صفوف منتخب تونس خلال الفترة المقبلة.
ويسعى بطل أفريقيا في مناسبة وحيدة لتقوية صفوفه بنجوم جديدة من أصحاب الجنسية المزدوجة، تحسبا لمشاركته المنتظرة في نهائيات كأس العالم قطر 2022.

ويملك راني خضيرة أصولا تونسية من جهة والده، وهو ما يجعله مؤهلا قانونيا لحمل منتخب “نسور قرطاج”، طبقا لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وترصد “العين الرياضية” عبر التقرير التالي 4 معلومات ينبغي معرفتها عن الهدف الجديد لمنتخب تونس.

عائلة رياضية

ينحدر راني خضيرة من عائلة رياضية، حيث أن شقيقه الأكبر داني هو وكيل لاعبين معروف في ألمانيا، في حين أن شقيقه الأوسط سامي هو لاعب سابق في منتخب ألمانيا كما سبق له أن حمل أزياء عدة أندية كبرى في أوروبا على غرار ريال مدريد ويوفنتوس.
وتجدر الإشارة إلى عائلة خضيرة معروفة أيضا في تونس بتألقها في مجال الرياضة، حيث أن قريبهما أمين خضيرة لاعب سابق في منتخب تونس لكرة اليد، في حين يشغل شقيقه عمر خضيرة خطة مدرب مساعد في أحد الأندية الفرنسية لكرة اليد.

دولي ألماني سابق

سبق لراني خضيرة أن مثّل معظم منتخبات ألمانيا للشباب، غير أنه لم يحظى بفرصة اللعب مع المنتخب الأول على غرار شقيقه سامي.
وبإمكان الأخير تغيير جنسيته الكروية من ألمانية إلى تونسية، طبقا للوائح الهيكل المشرف على كرة القدم العالمية.
تجربة كبيرة

يملك راني خضيرة تجربة كبيرة في الدوري الألماني، حيث سبق له أن خاض 168 مباراة أسهم خلالها في 10 أهداف ما بين صناعة وتسجيل.
وبإمكان النجم صاحب الـ28 عاما اللعب في مركز الوسط المدافع، بجانب مدافع المحور وهو ما يجعل منه لاعب “جوكر”.

رفض ثم موافقة مبدئية

سبق لراني خضيرة أن تواجد على رادار منتخب تونس قبل نهائيات كأس العالم روسيا 2018، غير أن رفض الانضمام إليه بسبب تواجد طموحات لديه لحمل قميص “ناشيونال مانشافت.”
ومع تقدمه في السن وصعوبة تحقيقه لحلم الانضمام لمنتخب ألمانيا، قام الأخير بتغيير موقفه ومنح موافقته الأولية على تمثيل “نسور قرطاج.”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.