ضغوطات و عرض خدمات هكذا تصرف الجريء مع كواليس التعاقد مع بن عاشور و بومنيجل

استبشرت الجماهير التونسية بانضمام الثنائي، علي بومنيجل وسليم بن عاشور، إلى الجهاز الفني لمنتخب “نسور قرطاج”، ليتسلمّا مهمة مساعدة المدير الفني، جلال القادري، الذي يخلف زميله السابق منذر الكبير منذ نهاية مغامرة الفريق في بطولة كأس أمم أفريقيا.

كواليس مهمة رافقت تعاقد الاتحاد التونسي لكرة القدم مع النجمين السابقين للكرة المحلية، في الوقت الذي كانت كل الأسماء المتداولة تشير إلى ضمّ مدربين من الدوري المحلي.

ضغوطات وعرض خدمات

كشف مصدر مقرب من الاتحاد التونسي لكرة القدم أن بعض المدربين المحليين عرضوا خدماتهم على الجريء من أجل الانضمام إلى الجهاز الفني للمنتخب، بعد إقالة منذر الكبير، وأشار المصدر نفسه إلى أنّ بعض الأسماء التي تداولتها وسائل الإعلام لم تكن مرشّحة تماماً من الاتحاد، وإنّما يدخل ذكرها ضمن حملة ضغط شنّها بعض الوكلاء لفرض أسماء معيّنة.

الجريء تكتّم على المفاوضات

قاد رئيس الاتحاد، وديع الجريء، المفاوضات بنفسه مع بعض المدربين، وانطلقت تحرّكاته منذ خروج المنتخب من بطولة أمم أفريقيا، ورغم أن الجريء بقي في الكاميرون حتى نهاية المسابقة بصفته عضو المكتب التنفيذي للكاف، فإنه أجرى من العاصمة ياوندي عديد الاستشارات عبر الهاتف واتصل بأكثر من مدرب، وطلب رئيس الاتحاد من القادري انتظار وصوله إلى تونس للحسم في هويّة المساعدين، ليفاجئه بالاتفاق مع بومنيجل وبن عاشور، ما رحّب به المدير الفني نظراً لقيمة هذا الثنائي.

إخماد غضب الجماهير

صحيح أنّ التعاقد مع بومنيجل وبن عاشور سيكون مفيدا للمنتخب التونسي وذلك بإجماع أغلب المحللين، لكن خفايا اتخاذ القرار تؤكد أن رئيس الاتحاد كان يعلم جيداً أن ضمّ هذا الثنائي سيخمد نسبياً نيران الغضب في صفوف الجماهير المحلية بعد خيبة أمم أفريقيا الأخيرة، والمطالبة بتعزيز الجهاز الفني ببعض نجوم الجيل الذهبي الحائز على لقب كأس أمم أفريقيا عام 2004.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.