كيف نجح المنتخب التونسي في ضمّ رامي كعيّب؟ إليكم التفاصيل

تلقّت الجماهير التونسية خبراً ساراً ليلة الأربعاء، عندما أعلن الاتحاد المحلي لكرة القدم انضمام لاعب نادي هيرفينين الهولندي رامي كعيّب إلى منتخب “نسور قرطاج”، وهو الذي يحمل أيضاً الجنسيتين السويدية واللبنانية، وذلك لأول مرة في مسيرته الكروية.

وحصل “العربي الجديد” على معلومات حصرية عن تفاصيل القرار الذي اتخذه الظهير الأيسر بتبديل جنسيته الرياضية والانضمام إلى المنتخب التونسي، ليكون بذلك حاضراً في المعسكر المقبل الذي سينطلق يوم 27 مايو/ أيار الجاري.

بداية صعبة

انطلقت المحادثات بين الاتحاد التونسي ورامي كعيّب منذ سنة ونصف تقريباً، لكنها اصطدمت حينها ببعض الصعوبات، إذ حصل سوء تفاهم بين وكيل أعمال اللاعب والمدير الرياضي للمنتخب التونسي محمد سليم بن عثمان، بعدما انشغل الأخير بإحدى سفرات “نسور قرطاج” إلى الخارج ليؤجل التواصل مع اللاعب، ما خلّف بعض الاستياء لدى كعيّب ووكيله.
بن عثمان كان حاسماً

وبعد ذلك، بادر المدير الفني السابق منذر الكبيّر إلى الاتصال بكعيّب، لكن اللاعب غيّر موقفه بشكل مفاجئ، وطلب مهلة للتفكير، مؤكداً في تصريحات إعلامية أنه ينتظر اللعب لمنتخب السويد، وفي الأثناء، لم يستسلم بن عثمان وتابع اتصالاته باللاعب من حين إلى آخر، رغم أن كعيّب كان مرشحاً للعب للمنتخب السويدي الأول.

المونديال حسم الأمور

وكان بن عثمان مقتنعاً بأن تأهل المنتخب التونسي إلى بطولة كأس العالم المقبلة بقطر سوف يزيد من حظوظ بلاده في ضمّ كعيّب وبعض المواهب الأخرى وترك المونديال سلاحاً أخيراً لاستقطاب رامي، وهو ما حدث في الأخير عندما عبّر صاحب الـ25 عاما بنفسه عن رغبته في اللعب لتونس، وذلك إثر أيام قليلة من التأهل لكأس العالم، ليستغل الاتحاد الموقف ويمرّ إلى إجراءات تبديل الجنسية الرياضية للاعب، بما أنه لعب في السابق لمنتخب السويد للشباب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.