لهذه الأسباب.. لاعبات تونس غاضبات من وديع الجريء

ظهرت مشكلة تتعلق بالمكافآت قبل أشهر قليلة من مشاركة منتخب تونس للسيدات في نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، والمُزمع إقامة منافساتها في المغرب خلال الفترة بين 2 و23 يوليو/ تموز 2022.

وتطلعت لاعبات الفريق الوطني التونسي لنيل حقوقهن من المنح المالية التي تخص مكافأة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأول مرة بعد 14 عاما من الغياب عن المعترك القاري، وقبلها الوصول إلى المباراة النهائية في بطولة كأس العرب التي أقيمت بمصر 2021، قبل الخسارة أمام الأردن بنتيجة 0-1.

وكشفت مصادر مقربة من عناصر منتخب تونس للسيدات أن لاعبات الأخير لم يحصلن حتى الآن على منحة الوصول إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، مقابل حصولهن على مكافأة لا تتجاوز 300 دولار نظير فضية البطولة العربية.

وواجه منتخب تونس النسائي الكثير من المصاعب والعراقيل في السنوات الأخيرة؛ من أجل ضمان استمراره، حيث تم تجميد نشاطه لأكثر من 3 سنوات، وتوقفت البطولة المحلية عن النشاط منذ أشهر طويلة، لكنه عاد وتقدم في ترتيب الاتحاد الدولي للعبة “فيفا”، بعدما كان خارج التصنيف في مارس/ آذار عام 2019، قبل أن يصل إلى المركز 77 عالميا في التصنيف الصادر يوم 20 أغسطس/ آب 2021.

ومع إنجازات سيدات تونس في الآونة الأخيرة، وُجِّهت اتهامات للاتحاد التونسي للعبة، برئاسة وديع الجريء، مفادها أن الاتحاد يعاني من مشكلة في ترتيب الأولويات، بالنظر لما يحظى به المنتخب التونسي للرجال من اهتمام، لكن اتحاد الجريء ألقى المسؤولية على ما سماها “مشكلات البدايات”، وذلك بحسب ما ذكرته مصادر خاصة لموقع “winwin”.

يُذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” والاتحاد الدولي للاعبين المحترفين “فيفبرو” اتفقا على العمل معا؛ من أجل تسريع وتيرة تطوير الكرة النسائية، وتقدم “فيفا” بمبادرة للارتقاء بالكرة النسائية، مخصصا مليار دولار لتطوير اللعبة بين عامي 2019 و2022، في أعقاب النجاح الكبير لمونديال السيدات عام 2019 في فرنسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.