منذ كأس العرب الى كان الكاميرون ..التلاعب بالمصلحة الوطنية و اقالة الكبير كانت لإخفاء الحقيقة

أن رئيس الجامعة وديع الجريء قرر التضحية بالمدرب المنذر الكبير بعد جلسة مطولة ومحاولات وذلك من اجل اخفاء الحقيقة التي رافقت المنتخب منذ كأس العرب ووصولا الى كان الكاميرون .

والأخطر ان الجرئ انقاد وراء العادات ومنها التطير والاقتناع بأن الكبير ” وجهو موش مبروك”,لأن الحقيقة والواقع يؤكد وفق شهادات صادمة  ان الجرئ وحسين جنيح كانا يتوليان أمور الاختيار وتسير اللاعبين فوق الميدان وقد تسببا في انهيار اىمجموعة في نهائي كأس العرب بعد التدخل بين الشوطين وكررا نفس الأمر امام بوركينافاسو.

وهو أحد الأسباب التي عجلت بإستقالة عادل السليمي ،لأن رئيس الجامعة يتصرف داخل المنتخب بطريقة مخجلة تسببت في خلق الإنشقاق وتمرد اللاعبين وعدم الإنضباط والإنصياع لأوامر الإطار الفني وهو مايفسر تعدد الإصابات بكورونا داخل المنتخب الوطني أكثر من جل المنتخبات الإفريقية وهذه الأحداث وحدها تعتبر  لاتليق بسمعة الكرة التونسية التي انهارت بسبب أشباه المسؤولين في الجامعة والذين ساهموا ايضا في القضاء على وزن تونس داخل الإتحاد الافريقي لكرة القدم مقارنة بالسنوات السابقة ،فالجرئ وحده من فوت على تونس فرصة رئاسة الكاف وكان مجرد بيدق داخل “الكاف” لإضعاف وزن تمثيل تونس والمقابل مصلحته الخاصة فقط وهي نفس سياسية الأحزاب التي ظهرت في تونس بعد الثورة والتي جاءت فقط من اجل تدمير كل مكتسبات ومميزات تونس فقط ،لذلك فواجب المحاسبة ضروريا بعد مباراة الباراج الخاصة بكأس العالم ،مع العلم وان إضعاف الكرة التونسية شمل حتى ضرب النوادي وهو ما جعل من البطولة التونسية تتراجع وتحتل تدريب لايليق بتاريخها في القارة الافريقية وكانت مشاركة الاندية قاريا دون المستوى المطلوب وخلفت فضائح بالجملة خاصة في مسابقة الكاف بسبب الدفع بأندية مغمورة للمشاركة في هذه المسابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.