وديع الجريء و حسين جنيح رفضا تأكيد مصير بقاء القادري

سيكون على الجامعة التونسية لكرة القدم تقديم توضيح سريع لمصير المدرب جلال القادري وبقية الإطار الفني للمنتخب لا فقط حتى يعلم التونسيون ما إذا كان القادري سيواصل ام لا بل وأيضا لأن حلم المرور للدور الثاني في المونديال يحتاج برنامج تحضيرات يتم وضعه منذ الآن ويشرف عليه الإطار الفني الذي سيكون موجودا في كأس العالم.

رئيس الجامعة وديع الجريء والعضو الجامعي المسؤول عن المنتخبات حسين جنيح تجنبا إعطاء جواب مباشر حول مصير جلال القادري عندما تم سؤالهما عن ذلك وابقيا باب التكهنات مفتوحا وفي هذا ما يشبه عدم الاحترام للقادري الذي تولى المسؤولية في وقت صعب ويجب توضيح وضعيته حتى يعلم إذا كان سيواصل ام لا.

الجامعة تحتاح إلى الإعلان سريعا عمن سيكون مدرب المنتخب في المرحلة القادمة سواء كان القادري أو غيره وذلك لأن مصير بقية الاطار الفني أيضا وتحديدا الثنائي علي بومنيجل وسليم بن عاشور مرتبط باسم المدرب القادم فمدرب جديد قد يطلب تغيير مساعديه والحديث عن أن القادري قد يبقى مساعدا لمدرب اجنبي فيه إهانة للرجل ثم هناك برنامج التحضيرات لكأس العالم، وكل هذه النقاط تؤكد أن حسم إسم المدرب يجب أن يتم في أقرب وقت حتى لا يقال بأن الجامعة تبقي القادري كاحتياط في صورة عدم إيجاد مدرب جديد وهذا غير مقبول أبدا في حق رجل رشح المنتخب للمونديال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.