وديع الجريء يكلف بومنيجل و بن عاشور بثلاث مهمات

تونس
مهدي عبيد

يتطلع الشارع الرياضي في تونس إلى نجاح التعزيزات الجديدة بالجهاز الفني لمنتخب “نسور قرطاج” التي قررها الاتحاد التونسي لكرة القدم مؤخرا، والمتمثلة في التعاقد مع المساعدين، علي بومنيجل وسليم بن عاشور.

وقاد مدرب منتخب تونس، جلال القادري، قبل أيام قليلة اجتماعا أول بأعضاء الجهاز الفني، وذلك بهدف وضع إستراتيجية العمل من أجل الاستعداد الجيد لمواجهة مالي في 25 و29 مارس/ آذار المقبل، ضمن ملحق التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022.

تواصل دائم مع المغتربين

كشف مصدر مقرّب من الجهاز الفني لـ”العربي الجديد”، أن أولى مهام بومنيجل وبن عاشور تمثلت في التواصل مع اللاعبين المحترفين في أوروبا، وقد أجرى هذا الثنائي محادثات عديدة مع نجوم منتخب تونس مثل الخزري وبرون والسخيري والعيدوني، وهي أحد الأسباب المهمة التي تعاقد من أجلها الاتحاد مع المساعدين الجديدين، بما أنهما يحملان بدورهما الجنسية المزدوجة ويمكن لهما فهم عقلية هذا النوع من اللاعبين بسهولة.

بومنيجل وحراسة المرمى

رغم إجماع كلّ المتابعين على كفاءة مدرب الحراس شادلي المبروكي، فإن الحارس الدولي السابق علي بومنيجل سيكون له دور كبير في تقديم النصائح والمساهمة بكشف طرق العمل الحديثة في التدريبات، ورغم أن حارس تونس السابق يتمسك بالعمل كممرن مساعد فقط، فإنه تحدث للمبروكي وقدّم له تصوراته في خصوص الخيارات، مبدياً إعجابه بمستوى بشير بن سعيد خلال بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة بالكاميرون.

الكشف عن تفاصيل المنتخب المالي

ينكبّ بومنيجل وبن عاشور خلال الفترة الحالية على جمع كلّ المعطيات التي تخصّ المنتخب المالي وتقديمها للمدير الفني جلال القادري، وقد ساهم المساعدان في كشف كلّ نقاط قوة وضعف المنافس لمدربهم بعد إعادة تحليل عدة مباريات سابقة، وقاما بإرسال مقاطع فيديو وجملة من التوجيهات للاعبي المنتخب التونسي عبر تقنيات التواصل الحديثة، من أجل الاطلاع على طريقة لعب الماليين من الآن، من أجل ربح الوقت نظراً لقصر مدة المعسكر التحضيري للمواجهتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.