وديع الجريء ينهي الجدل بخصوص مستقبل القادري مع منتخب تونس على رأس الإطار الفني

شهد برنامج “التاسعة سبور” على قناة التاسعة التونسية، الإثنين، مشهداً طريفاً كان بطله وديع الجريء، رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، الذي كان حاضراً برفقة عدد من لاعبي “نسور قرطاج” إضافة إلى المدرب جلال القادري.

وتحدث الجريء عن مستقبل المدرب جلال القادري، بعد الأخبار التي تناولت إمكانية التخلي عنه مباشرة بعد التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، والتعاقد مع مدرب جديد قد يكون أجنبياً.

وظهر وكأن رئيس الاتحاد ينوي فعلاً قرر إقالة المدرب القادري من مهامه وذلك بعد أشهر قليلة من تكليفه بتدريب المنتخب، حيث وجه له الشكر على المجهود الذي قام به خلال الفترة الماضية التي كان خلالها على رأس الإطار الفني معتبراً أن ما قام به يستحق الثناء وتمنى له حظاً موفقاً.

وساد الاعتقاد بأن الجريء بصدد تفجير “قنبلة” بما أن القادري يحظى بمساندة جماهيرية في تونس، بعد أن قاد “نسور قرطاج” إلى الانتصار على نيجيريا في كأس أفريقيا ثم التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

وتدارك الجريء الموقف سريعاً، ليشير بأنّه لا توجد أسباب منطقية لإقالة القادري بعد المجهود الذي قام به طوال الفترة الماضية وتحقيق الأهداف المرسومة، وقال وهو يمازح المدرب التونسي إنّه بعد التكريم لا يمكن أن يصدمه بقرار مشابه.

وأنهى الجريء الجدل بخصوص مستقبل القادري مع منتخب تونس، وأغلق الباب أمام الإشاعات الأخيرة خاصة وأنّه أكد بأن الاتفاق مع المساعدين علي بومنيجل وسليم بن عاشور يأتي في إطار مشروع رياضي سيمتد إلى عام 2026 وبالتالي فإنهما سيواصلان مهامها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.