شباب يتحدثون عن أسوأ مقابلات العمل التي مرت عليهم

داية من أخبرني عن نفسك (شو احنا بدنا نتصاحب؟) إلى لماذا تركت عملك السابق (طردوني منيح هيك) والسؤال الذي يغلب الجميع أخبرني لماذا تعتقد أننا يجب أن نوظفك؟ (لسواد عيوني، عيوني). باختصار، اليوم الذي يكون لديك مقابلة عمل، “ما يتحسبش من عمرك” على رأي أم كلثوم – وهذا ما يوافق عليه الأشخاص الذين سألناهم عن أسوأ مقابلات العمل التي مرت عليهم.

“كانت أول مقابلة عمل لي بعد الجامعة، كنت متوترة وخائفة، وكانت الوظيفة عبارة عن سكرتيرة مدير لشركة تقنيات، كنت قد طبعت سيرتي الذاتية، وراجعت جميع الأجوبة لكل الأسئلة الممكنة في عقلي، ارتديت في ذلك اليوم بلوزة بيضاء وجاكيتاً أسود كنت قد اشتريته خصيصاً لمقابلات العمل، لم انتبه لنوعيته وبطانته الكثيفة، وضعت الماكياج، فَردت شعري، ولبست كعباً عالياً، كنت أشعر بالثقة وبأنني جاهزة تماماً للمقابلة. ولكن ذلك اليوم كان حاراً على غير العادة، لم أجد مكاناً قريباً لركن السيارة، واضطررت للمشي. وصلت إلى المقابلة وأنا متعرقة بسبب التوتر وبسبب الجاكيت وفقدت ثقتي بنفسي. بسبب تأخري عدة دقائق، تم إدخالي مباشرة لغرفة المدير، ولم يكن هناك وقت “أزبط حالي” كان المكيف مطفأ، لأن المدير يكره المكيفات، لسوء حظي. جلست في الكرسي على طاولة مستديرة، وبدأ المدير بطرح بالاسئلة، كانت الغرفة مثل النار، وبدأت بالتعرق، لم أستطع أن أجيب على الأسئلة بشكل صحيح تماماً، وكان المدير ينظر إلي…

وكان المدير ينظر إلي وكأنه أول مرة يشوف عرق، هل أنت بخير؟ سأل، أجبته – نعم، الجو حر -لا بالعكس، اليوم الجو حلو. لحسن الحظ لم تستمر المقابلة طويلاً، خرجت من الغرفة وذهبت الى الحمام نظرت إلى نفسي بالمرأة وظهرت وكأني غطست بملابسي ببركة سباحة. لم أسمع منهم مرة أخرى.” لبنى، 26، سكرتيرة مدير، الأردن

تنذكر ما تنعاد
“لم أتقدم بطلب بشكل مباشر لهذه الوظيفة، ولكن اتصل بي شخص من دائرة الموارد البشرية وأخبرني أن المنصة الإعلامية الإقليمية التي تعمل لديها تحتاج إلى مراسل في لبنان. عندما تحدثنا عبر الهاتف، قلت لهم عمري (كنت طالبة جامعية في التاسعة عشرة من عمري) وحول تجربتي المحدودة وقالوا “لا بأس، نحن نريد فقط أن نتحدث معك.” اتفقنا على المقابلة الشخصية، وعندما ذهبت الى هناك اكتشفت أن “الدردشة” تعني تقديم تقرير كامل. لم يكن لدي خبرة مهنية أمام الكاميرا، وطلبوا مني البحث في موضوع، وكتابة النص، والحصول على لقطات من الأرشيف، والعمل مع المصور للاتفاق على نهاية التقرير -آخر 20 ثانية من الريبورتاج حيث يتحدث المراسل إلى الكاميرا مباشرة. لقد كان الأمر مرهقاً لدرجة أنني قمت بـ 23 محاولة أمام المصور حتى أنني واصلت لفظ إسمي بشكل خاطئ. عندما عدت إلى المكتب، لاحظت النظرات الباردة من جميع الموظفين لأن المصور قد اتصل وأخبر الجميع عن مدى سوئي. عدت إلى المنزل وبكيتُ لأنني شعرت بأنني حصلت على معلومات مضللة عن الوظيفة، وفي اليوم التالي تلقيت رسالة بريد إلكتروني منهم ترفضني لعدم توفر “المهارة أو الخبرة” المناسبة للعمل. وبعد لحظات، تلقيت بريدًا إلكترونيًا من مكتبهم الإقليمي يطلب مني العمل على قصة، وفوجئت بذلك وأخبرتهم عبر البريد الإلكتروني إنكم مخطئون لقد وصلني ايميل رفض، وما كان إلا أن اتصل بي شخص من المنصة وقال لي: “ماذا؟ لقد أحببناك ونريد التعاقد معك.” يمكنك تخيل مدى ارتباكي. بعد نصف يوم من المكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية، اكتشفت أن الموظفين المحليين أرادوا رفضي لأن أحد أصدقائهم قد قدم طلباً، ولكن المكتب الإقليمي لم يعجبهم هذا الصديق، وجرّوني إلى هذه الدراما. لقد كانت أكثر مقابلات العمل صدمةً في حياتي. وغني عن القول أن هذه المنصة أغلقت بعد شهر ولم أسمع منهم بعد ذلك. تنذكر ما تنعاد زي ما بنحكي باللبناني.” – ملاك، 26، صحفية، لبنان

انتبه إلى الإشارات
“لم يكن يوماً مناسباً لعمل مقابلة عمل، كل شيء كان يمشي ضدي. لم أسمع المنبه، واستيقظت متأخراً عن ما خططت له، لم يكن لدي وقت كاف لشرب القهوة وتحضير نفسي براحة وبدون استعجال. خرجت من البيت بسرعة، ركبت سيارتي وتوجهت لعنوان الشركة، ولسبب ما لم أستطع أن أجد الشركة مع أنني أعرف العمارة وجوجل ماب معي، فقد كان هناك بعض الإصلاحات في الطريق، درت حول المنطقة مرتين، ولم أجدها، اتصلت بالشركة وقلت لهم أنني سأتأخر. قررت صف سيارتي وأخذ تاكسي، وبعد انتظار، وجدت تاكسي، ركبت فيه بسرعة وعندما أخبرته بإسم العمارة ضحك علي وقال العمارة خلفك. خرجت من التاكسي وأنا أشعر بالإحراج، وصلت إلى الموعد أخيراً، ودخلت للمقابلة مباشرة، تفاجأت بمفاجأة صاحب العمل عندما رآني، وكأنه يتوقع شخص آخر، جلست وبدأ يسألني أسئلة عامة سريعة. يبدو في مشكلة، قال لي، هل أنت نور، قلت له نعم. نور الدين، آآآه وبدأ بالضحك، ثم قال: حدث سوء تفاهم يبدو، أنا توقعت أن تكون نور فتاة وليس شاب. نحتاج إلى مدربة برمجة وليس مدرب، فالطالبات كلهم بنات، شكراً لك. خرجت من المكتب وأنا مصدوم ومحرج، كل الإشارات كانت تقول لي لا تذهب لهذه المقابلة، أحسن لو ضليت نايم بهذاك اليوم.” – نور الدين، 24، مبرمج، السعودية

تحرش لفظي
“لدي العديد من المقابلات السيئة، لكنها أغلبها سببه الخلاف حول عدد ساعات العمل غير الآدمية أو الراتب الحقيقي المختلف عن المعلن مسبقاً، وبعضها بسبب تصرفات غير أخلاقية ولا مهنية يقوم بها المدير أو مسؤول التوظيف. أبرز المقابلات السيئة في ذاكرتي والتي لا أنساها أبدا، كانت مقابلة عبر الهاتف.. اتصلت ﻷستفسر عن إعلان وظيفة ما، ورد علي صاحب العمل أو مسؤول التوظيف، واختبر معلوماتي حول العمل وواجباتي الوظيفية وخبراتي السابقة. خلال كلامه كان ودوداً بطريقة مقلقة، وألقى بعض التلميحات لبيئة العمل المختلفة التي تحتاج مديرة مكتب مختلفة، قادرة على فهم متطلبات المدير، شعرت بعدم الراحة، ولكني حاولت تجاهل ذلك. في النهاية أبدى استحسانه بخبرتي، ومن ثم سألني إذا كنت جميلة أم لا، وكانت نبرة صوته غير مريحة وموحية بشيء مقلق، قلت له فورا “لا”، فاستغرب ورد “نعم؟ في ست تقول على نفسها مش جميلة؟” فرددت “آه، أنا مش جميلة” فسألني “ليه؟” فرددت “اسأل ربنا، هو خلقني كده.” بعد صمت رد بجفاء شديد “أوكي يا آنسة آية، هبقى أسأل ربنا” وانتهت المكالمة. كانت هذه مقابلة عمل من النوعية الهادفة ﻹيجاد موظفة تتغاضى عن تحرشات المدير أو تستغلها لمكاسب ما، وهي أسوأ مقابلات العمل على الإطلاق .” – آية، 29، كاتبة، مصر

مغربية ترتبط بخليجي وتكتشف الحقيقة بعد عام ونصف العام

قديما كان زواج الأقارب أو أولاد العم سائدا إلى حد كبير في مجتمعاتنا العربية حتى قيل في الأمثال: «تزوج ابنة عمك تشاركك همك»، باعتبار أن الأقارب يتحملون بعضهم البعض

لتجاوز الصعاب، هذا ما ساد عند العرب قديما، أما في وقتنا الحاضر فالأمر اختلف كثيرا، فالمشرقي يتزوج من المغربية رغم بعد المسافة واختلاف مناهل الثقافة، فلماذا يقدم المشرقي على الاقتران بالمغربية؟ سؤال طرحناه ونستعرض أجوبته معكم
بما أن الفتاة المغربية هي محور تحقيقنا، آثرنا اختيارهن من مدن مغربية مختلفة لنعطي طابع الشمولية النسبية. سمية (20 سنة) من مدينة سلا تبدأ حديثها معنا حول قصة زواج قريبتها برجل خليجي تعارفا خلال زيارة الشاب إلى المغرب فأحبا بعضهما البعض وعرض عليها الزواج، وفعلا تم لهما ما أرادا رغم الاختلاف الكبير في طريقة نشأة كل منهما، لكنها اكتشفت فيما بعد أنه متزوج وله أطفال من زوجته الأولى في بلده الأم (ابنة عمه) فتهدم البيت الجميل الذي أسساه خلال فترة تعارفهما، وعندما صارحته بما اكتشفت قال لها إنه يرى فيها حلما قديما منعه وضعه الاجتماعي من تحقيقه. وعن استعدادها للارتباط برجل عربي مشرقي، تقول سمية إن الأمر بالنسبة لها مستبعد حاليا، إذ لا تفكر بالارتباط إلا بمغربي تبعا لمنطق أن ابن البلد أقدر على فهم بنت بلده، فما يراه الرجل الشرقي في المرأة المغربية قد لا تراه هي بنفسها أو فيه، كما أن بعض المشارقة ينظرون للمرأة بشكل عام بفوقية وهذا ما لا يروق للمغربية التي انتزعت حقوقها بتفوقها. أما زينب (21سنة) من مدينة تمارة فتخالف سمية الرأي، إذ ترى أن موضوع الارتباط يتعلق بالشخصين العازمين على الارتباط، وأن الموضوع لا يخضع لتجارب الآخرين، فربما كما تقول: «أنجح أنا فيما فشل فيه غيري، ولا مانع لدي من الارتباط برجل مشرقي ما دام يحترم كياني وكرامتي، ولا يخضعني للنظرة الفوقية التي قد يرى بها بعض الرجال بعض الفتيات المغربيات». وعما يميز المغربية عن سواها، تؤكد زينب أنها الأذكى والأمهر وخلقت لتكون شمعة تشتعل لتنير لأسرتها طريق حياتها. من جهتها، ترى لبنى (25 سنة) من مدينة الرباط أن إقبال المشرقي على الزواج بمغربية يرجع لأسباب عديدة، أهمها توفر وسائل الاتصال وكثرة الزيارات بين المشارقة والمغاربة، كما أن المغربية معروفة بخفة دمها ورشاقة لهجتها التي تعكسها سرعة تعلمها للهجات العربية كلها، وتؤكد أن نسبا كبيرة من الزيجات بين المغربيات والمشارقة خاصة الخليجيين عرفت نجاحا واضحا، فما يريده الرجل يجده في المغربية. وتضحك قبل أن تضيف «جمال ودلال وذكاء وطباخة لا تنافس، وعلى رأي سعاد حسني أقرب طريق لقلب زوجك معدته، وهذا ما نبرع به بالإضافة إلى ما ذكرت». أما غيثة (18 سنة) من مدينة الدار البيضاء فترى أن تفضيل المشرقي للمغربية نابع من جمالها.
و في ما يلي قصة فتاة مغربية فقيرة تزوجت برجل خليجي ثري لكن مافعله بها وبأسرتها بعد شهر لا يصـدق !!

كما أن المغربية معروفة بخفة دمها ورشاقة لهجتها التي تعكسها سرعة تعلمها للهجات العربية كلها، وتؤكد أن نسبا كبيرة من الزيجات بين المغربيات والمشارقة خاصة الخليجيين عرفت نجاحا واضحا، فما يريده الرجل يجده في المغربية. وتضحك قبل أن تضيف «جمال ودلال وذكاء وطباخة لا تنافس، وعلى رأي سعاد حسني أقرب طريق لقلب زوجك معدته، وهذا ما نبرع به بالإضافة إلى ما ذكرت». أما غيثة (18 سنة) من مدينة الدار البيضاء فترى أن تفضيل المشرقي للمغربية نابع من جمالها، وذكائها وقدرتها على تدبير شؤون حياتها وبيتها، وحرصها على سعادة زوجها، وعموما المغربية تعرف فن التعامل مع زوجها، كما أنها امرأة غير متذمرة ولا سليطة اللسان فهي تعلم أن ما يجعلها تفقد زوجها هو سوء المعاملة واللبيب بالإشارة يفهم. وتؤكد عتيقة (19 سنة) من مدينة وجدة «أن المغربيات يتمتعن بمميزات تختلف عن غيرهن بحكم البيئة والمجتمع المغربي الذي يتمتع بقدرة على التكيف مع كل الثقافات واللهجات، فهي سيدة اللهجات وسيدة المجتمع ومجاملة وأنيقة حتى لو ارتدت ملابس البيت، كما أنها قادرة على احتواء الرجل في كل حالاته وأعتقد أن الرجل الشرقي في طريق البحث عن التحرر من الحياة الروتينية والتقاليد التي أتعبته وأخذ يبحث عن التحرر عن الاختلاف ولنقل إنه يبحث عن امرأة تجتمع فيها صفات كل النساء هي تلك المغربية بلا فخر واسألوا الرجال المشارقة سيؤكدون كلامي». فيما ترى سناء عبوز (23 سنة ) من مدينة طنجة أن البنت المغربية لها مميزات عديدة تتميز بها عن باقي البنات في الدول الأخرى، وهي أنها ست بيت من الدرجة الرفيعة وتعرف كيف تهتم بزوجها وأولادها بطريقة جيدة وأن الرجل الشرقي لديه رغبة من صغره في أن يكون ثروة وأن يتزوج بامرأة متكاملة، لذا تراه يرتبط غالبا في بداية عمره بامرأة من بيئته، ولكنه عندما يحقق النجاح المهني والاستقلال المالي يبدأ يبحث عن الحب والراحة والزوجة المتكاملة، لذا يلجأ للمغربية لما عرف عنها من صفات تفتقر لها المرأة في باقي البلدان المشرقية، وتضيف «باختصار الزوجة المغربية تعيش مع زوجها في أي مكانٍ في العالم وتتكيَّف مع جميع الأجواء والظروف والعادات والتقاليد. وهي تريد من زوجها أن يوفر لها الحد الأدنى من العيش الكريم».

رونالدو يمنح خطيبته مصروفًا صادمًا كل شهر

أشارت وسائل إعلام إيطالية، أن “المصروف الشهري” الذي يمنحه نجم الكرة البرتغالي كريستيانو رونالدو، لخطيبته الإسبانية جورجينا رودريغيز، وصل إلى 96 ألف يورو.

وقالت صحيفة (كوريري ديلو سبورت) الإيطالية: إن رونالدو يحصل على دخل ضخم من ناديه يوفنتوس الإيطالي، يبلغ حوالي 34 مليون يورو سنويا، مما يفسر نمط الحياة الباذخ الذي يعيشه مع أسرته.

ويقتصر عمل رودريغيز إلى حد كبير على تربية الأنباء، إذ تجمعها مع رونالدو طفلة واحدة هي ألانا مارتينا البالغة من العمر عامين، بالإضافة إلى أبناء اللاعب الثلاثة.

كما تحصل رودريغيز على نحو 8 آلاف يورو مقابل الصورة الواحدة التي تقوم من خلالها برعاية منتج أو شركة معينة ونشرها عبر موقع (أنستغرام).

فيديو.. أول مصاب عربي بكورونا يكشف تفاصيل “حية” عن الفيروس

كشف أحد المتعافين من كورونا، الفلسطيني محمد أبو نموس، لـ”سكاي نيوز عربية”، تفاصيل واقعية عن الفيروس، كما روى التجربة التي عاشها خلال أيام الحجر الصحي.

ويعد أبو نموس أول عربي يصاب بفيروس كورونا، الذي ظهر في الصين ديسمبر الماضي وأودى بحياة أكثر من ألفي شخص.

وكان يدرس محمد تخصص علم النفس الاجتماعي بدرجة الدكتوراه في مدينة ووهان الصينية، قبل أن يصل إلى علمه أن أحد رفاقه، وهو طالب باكستاني، أصيب بكورونا. ويوم الثاني من فبراير، اكتشف أنه مصاب هو الآخر بالفيروس.

وفي لقاء حصري مع برنامج منصات على “سكاي نيوز عربية”، بدأ أبو نموس حديثه بطمأنة قائلا إن العرب في ووهان جميعهم بخير، وأنه الوحيد الذي أصيب بالمرض قبل أن يتماثل للشفاء”.

ووصف محمد كورونا بالقول “هذا المرض سهل ممتنع ويكاد يشبه الإنفولنزا ولكن بأكثر حدة وألم”، مضيفا “الأعراض صعبة ومؤلمة.. تشعر وكأن يدا تخرج رئتيك من جسدك”.

وتابع “كورونا يقوم بتدمير الرئة بشكل كامل، حسب ما قالوا لي بعض الأطباء هنا”.

وذكر “ظهرت حقيقة إصابتي يوم 2 فبراير وصنفت أنها حالة حرجة قابلة للتعافي بالاعتماد على نظام الجهاز المناعي”.

وبشأن شفائه وتعافيه من كورونا، أوضح الفلسطيني “الأمر كله متعلق بالجهاز المناعي.. يتم مدنا في المستشفى بأدوية مضادة للفيروسات ولتقوية الجهاز المناعي، إلى جانب فيتامينات وأدوية خاصة بالملاريا”.

وأردف قائلا “يقوم الأطباء بفحصنا بشكل يومي، وأخذ صورة الأشعة كل 3 أيام في الأسبوع.. الآن حالتي تحسنت”.

وارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن كورونا إلى 2112 حالة وفاة في البر الصيني، كما بات عدد المصابين في عموم أنحاء الصين القارية يبلغ 74500 مصاب.

وتعد ووهان المدينة الصينية التي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى في أواخر ديسمبر 2019، وهي معقل المرض وتحتضن معظم الإصابات والوفيات.

شاهد.. مغربية تصاب بالشلل وتنهار باكية بعد خضوعها لجلسات مساج في كوريا

نشرت يوتيوبر مغربية مقطع فيديو عبر مواقع التواصل تشكو ما تعرضت له في كوريا خلال خضوعها لجلسات علاج طبيعي وأبر صينية .

وقالت الفتاة التي تدعى سارة خلال الفيديو أن الجلسات تسببت لها بشلل في نصف وجهها وكذلك عمودها الفقري .

وأوضحت الفتاة وهي تبكي ، أن المستشفى رفضت تسليمها تقارير حالتها ، قائلة : ” ولا دكتور عايز يقولي إيش حالتي ، شهر كامل ما أقدر أتحرك نهائياً ” .

وتابعت الفتاة : ” حسبي الله على الشخص اللي يقول لك إن العلاج في كوريا حلو ، ما عندهم أحد يعترف ويقول أنا غلطت وراح أعالجك ” .

شاهد.. فيديو جديد لمنى فاروق مع السبكى يثير الجدل

نشرت منى فاروق مؤخرا فيديو جديد عبر حسابها على موقع الصور “انستجرام”، تظهر فيه مع المنتج محمد السبكى وشخص ثالث.. وتحدثت الممثلة الشابة بعبارات معدودة .
من جانبهم علق البعض من متابعى مواقع التواصل الاجتماعى على فيديو منى فاروق الأخير مع المنتج محمد السبكى، بقولهم إنها ربما تتفق معه على عمل فنى جديد تعود به إلى السينما، فيما أشار آخرون إلى أن الصدفة وحدها هى التى جمعت منى فاروق بالمنتج محمد السبكى فى مدينة دبى بالإمارات.

وأهدي فنان سعودي يدعي رائد الفهد، مقطع فيديو للفنانة منى فاروق، وظهر في الفيديو التي نشرتها مني عبر حسابها الرسمي على “انستجرام” وهو يغني لها. وتغنى رائد الفهد في الفيديو بأغنية “لفتة” للمطرب السعودي عباس إبراهيم، وقال: “مثل فجر خجول، يا منى الله على هذا الجمال اللي معك، لا لا تخافي لا ، لا لا تخافي لا، قلبي سمع صمتك، صوتي صدى همسك، وانتي وانتي ربيع العمر في كل الفصول”.

من جانبهم علق البعض من متابعى مواقع التواصل الاجتماعى على فيديو منى فاروق الأخير مع المنتج محمد السبكى، بقولهم إنها ربما تتفق معه على عمل فنى جديد تعود به إلى السينما، فيما أشار آخرون إلى أن الصدفة وحدها هى التى جمعت منى فاروق بالمنتج محمد السبكى فى مدينة دبى بالإمارات.

أقوى رجل في أفريقيا يتناول 8 دجاجات يوميا ويرفع 220 كغ

بوركينا فاسو – بات الشيخ أحمد الحسن سانو، المعروف باسم “إيرون بيبي”، أقوى رجل في أفريقيا وأحد أقوى الرجال في العالم.

سانو من بوركينا فاسو، يبلغ من العمر 27 عاما، ويبلغ طوله 190 سم ووزنه 183 كغ.

وأوضح سانو أنه من أجل الحفاظ على قوته، يتغذى على ثمان دجاجات يوميا.

وأوضح إيرون بيبي أنه كان شغوفا بالرياضة منذ صغره، ومارس كل أنواع الرياضات، لكنه بسبب جسده الضخم وجد نفسه في رياضة رفع الأثقال.

يذكر أن سانو، يعد أول مواطن في بوركينا فاسو يدخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، بعد أن رفع 60 كغ 69 مرة خلال دقيقة.

دخلت مسابقة لتناول الكعك ثم وقعت “المأساة المروعة”

موسكو – دخلت شابة مسابقة لتناول الكعك بغرض التسلية وللاحتفاظ بذكرى طريفة مع الحدث الغريب، لكن الأمر انتهى بمأساة فقدت على إثرها الفتاة صاحبة الـ23 عاما حياتها اختناقا.

وبعد أن ابتلعت 3 فطائر خلال المسابقة التي أجريت في موسكو، اختنقت الفتاة التي تعمل مسعفة، حتى الموت، وفقا لقناة “رين تي في” الروسية.

وذكرت القناة أن ألكسندرا يودينا بدأت تختنق بعد أن التهمت صحنها من الكعك، خلال منافسة مع متسابقين آخرين في حانة بالعاصمة الروسية.

وحاولت ألكسندرا التنفس بكل ما أوتيت من قوة لكنها انهارت على الأرض بينما كان فمها مليئا بالكعك، وسرعان ما هرع العاملون في الحانة وبعض صديقاتها الحاصلات على مؤهلات طبية لمساعدتها لكن بعد فوات الأوان.

كما حاول طاقم سيارة إسعاف وصلت إلى الحانة إنقاذها، لكن دون جدوى أيضا.

وتشارك بعض زوار الحانة لقطات من الحادث المروع، كما عرض التلفزيون الروسي فيديو يظهر فيه أن ألكسندرا ابتعدت عن الطاولة التي أقيمت عليها المسابقة، ثم أصبحت فجأة في حالة غير مستقرة.

ويبدو أنها كانت تتجه نحو المرحاض، لكنها انهارت على الأرض رغم محاولات أحد الأصدقاء للإمساك بها.

وقالت تقارير صحفية محلية إن ألكسندرا، المعروفة لدى أصدقائها باسم “ساشا”، مصابة بسرطان الدم منذ 6 أشهر، وأخبرت أصدقاءها أنها تريد أن تستغل كل فرصة للاستمتاع، ومع ذلك، لم يؤكد والدها الحزين على فراقها فاسيلي يودين (57 عاما) مرضها.

وذكرت التقارير أن ساشا لم تكن تخطط للمشاركة في المسابقة عندما خرجت مساء السبت، لكنها انضمت إليها عندما بدأت.

وكان لدى كل منافس 3 كعكات صغيرة، يعتقد أنها فطائر بالشوكولاتة مع حشو حلوى المارشميلو.

وتظهر اللقطات ألكسندرا وهي تحاول وضع اثنين من الفطائر في فمها دفعة واحدة بعد تناول الأولى، مما تسبب في اختناقها.

وقال أصدقاء ألكسندرا إنها كانت “تتناول الكحول وترقص وتمرح” بسعادة في وقت مبكر من هذا المساء.

مصر.. راقصة تتسبب في إقالة مدير مدرسة وفصل 22 طالبا

مصر – تسببت راقصة على السبورة في الفصل بشريط فيديو بمدرسة الفاروق الثانوية بنين بمدينة السادات بمحافظة المنوفية في مصر، بإقالة مديرها وفصل 22 طالبا.

وجاءت البداية حينما تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لطلاب المدرسة أثناء مشاهدتهم فيديو كليب لراقصة على السبورة الذكية للفصل، الأمر الذي تسبب في حالة من الاستياء والغضب لدى الأهالي.

وقرر وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنوفية مختار شاهين، فتح تحقيق عاجل في الواقعة التي تسبب في غضب أولياء الأمور، وبالفعل تم فصل 22 طالبا 3 أيام من لجنة الحماية بمدرسة الفاروق الثانوية بمدينة السادات، وفصلهم 15 يوما من قبل لجنة الحماية بالإدارة التعليمية، وفي حالة تكرار الواقعة سيتم فصلهم نهائيا.

كما تمت إحالة مدير المدرسة و15 من المعلمين بالمدرسة للتحقيق، حيث قرر محافظ المنوفية اللواء إبراهيم أحمد، تشكيل لجنة من الإدارة العامة للتفتيش والمتابعة والشؤون القانونية بديوان عام المحافظة، لكشف ملابسات الواقعة.

المصدر: وسائل إعلام مصرية

مصر.. الكشف عن تفاصيل القبض على سائحتين أمريكية وأوكرانية دون ملابس في معبد الكرنك

كشف مدير معبد الكرنك بالأقصر في مصر الطيب غريب، تفاصيل تقديم بلاغ إلى النيابة ضد إحدى السائحات بسبب مخالفتها قواعد الآداب داخل المعبد.
وأضاف مدير المعبد، أن هناك سائحة أمريكية من أصل إسباني دخلت المعبد بملابس طبيعية، إلا أنها قامت بخلعها والبقاء بملابس مفتوحة لتصوير منتج إعلاني وهو الأمر الذي استلزم التدخل من قبل أمن المعبد.
وأشار غريب إلى أن السائحة تراجعت عما أقدمت عليه، إلا أنها قامت بالتصوير مرة أخرى الأمر الذي استوجب التحفظ عليها وتسليمها إلى قسم الشرطة قبل أن يتم إخلاء سبيلها بعد التحقيق معها.
كما تمكن حراس معبد الأقصر من ضبط سائحة أوكرانية، بعدما تفاجأوا بقيامها بخلع ملابسها، والبقاء بـ”مايوه قطعتين” بجانب ارتدائها لنقاب يغطى وجهها والبدء في التصوير، حيث تم التحفظ عليها وتسليمها لشرطة السياحة.

وأكدت التحقيقات أن الفتاة كانت تنوي تصوير فيلم خليع مع زوجها داخل المعبد في غفلة من الحراس، إلا أنهم تمكنوا من رصدهما قبل الشروع في مخططهما، وأُلقي القبض عليهما، وحرر محضر في شرطة السياحة، والتي أحالتهما إلى النيابة العامة للتحقيق معهما.
وقررت النيابة العامة في محافظة الأقصر ترحيل السائحة وذلك عقب تسليمها للسفارة الأمريكية، إثر التقاطها صورا فوتوغرافية بداخل معابد الكرنك، دون الحصول على تصريح من وزارة الآثار، ودفع الرسوم الخاصة بالتصوير الدعائي لماركة تجارية.